القيثارة
أهلا ومرحبا بكم معنا
بمنتدى القيثارة

قلب الحياة ~*~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قلب الحياة ~*~

مُساهمة من طرف قيثارة النيل في 2009-12-26, 16:39

بسم الله الرحمن الرحيم
كان ياما كان يا سعد يا إكرام

ما يحلى الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاه والسلام
فى مكان بعيد بعيد ، كانت تسكن عائله كبيره ، أم وأب وثلاث بنات وشاب
هيا نتعرف عليهم عن قرب
الأم أمانى مهندسة ومتفرغه لتربيه أبنائها
والأب محمد مهندس كبير
والبنت الكبرى نورهان 25 عام تخرجت من كليه العلوم
البنت التاليه مريهان 24 عام تخرجت من كليه الإعلام
والشاب مصطفى 23 عام بآخر عام له بالدراسة بكليه الصيدله
والبنت الصغرى شريهان 20 عام بكليه التجارة
كانت هذه الأسرة شديده الحب لبعضها البعض
هناك تألف ومحبه زرعت بقلوبهم منذ بدايه أيام طفولتهم
وفى يوم ما عندما جاء الأب محمد من عمله
وذهبت البنات لتحضير الغذاء
دخلت أمانى على محمد وأغلقت باب الحجرة وقالت له بصوت خافت
محمد نور ( نورهان ) جاء لها شاب يريد أن يتقدم لخطبتها
قال لها محمد من هذا الشاب يا أمانى ولماذا ملامح الفرحه ترتسم على وجهك بهذا الشكل
هذا ليس بأول شاب يتقدم لخطبه إبنتنا
أمانى: أنا سعيده لآن هذا الشاب ليس مثل الذين آتوا من قبل
هذا إبن صديقتى ساميه وفاجئتنى بما طلبته اليوم وقالت لى نحن نريد أن يتزوج أبنى من أحدى بناتك
وقلت لها الأمر الأول والأخير لك وسوف تأتى اليوم هى وزوجها وأبنها ليتقدم لك رسمياً
محمد : ليس هذا بسبب يفرحك هكذا كريم ليس بغريب علينا فنحن نعرفه منذ أن كان طفلا لما الفرح إذاً؟
أمانى : بكل صراحه أنا كنت أتمنى كريم لآحدى بناتى منذ سنوات وعندما قالت لى ساميه هذا رأيت أن أمنيتى تحققت اليوم
محمد : وهل حددت لكى من تريد أن تخطب لآبنها من بناتك
أمانى : لا ولكم نور هى أول بناتى وهى التى لها أحق بالزواج أولاً
محمد : إذاً إنتظرى حتى تكرر لكى الطلب وتسأليها من تريد لآبنها لآن هذا ليس بطلب زواج بهذا الشكل
أمانى : لا يا محمد أنا سأذهب وأسأل نور عن رأيها بكريم
خرجت أمانى ووجدت أن السفره فى إنتظارها هى ومحمد
وبعد الغذاء طلبت من نورهان أن تحضر لها فى حجرتها لتتحدث إليها
أمانى : تعالى يا نور أريدك فى أمر ما
نور : نعم ماما هل هناك شىء هام لهذه الدرجه
أمانى : نعم حبيبتى هناك شاب يريد أن يتقدم لخطبتك
نور : حقاً ومن يكن هذا الشاب ( وعلامات الخجل تظهر على وجنتيها التى إندفع فيها الدمويه مره واحده )
أمانى : لما الخجل حبيبتى هذا الشاب هو كريم أبن صديقتى ساميه
نور : كريم هذا أخر شاب توقعت أن يأتى لخطبتى نحن أصدقاء ولم يفاتحنى فى هذا الأمر من قبل ولم يظهر عليه أى شىء البته
أمانى : هذا كا حدث هل توافقين عليه أم أرفض طلب صديقتى بدون أى مشكله
نور : الرأى لكى ولبابا يا ماما
أمانى : على بركه الله
خرجت أمانى وذهبت لزوجها وقصت عليه ما حدث مع إبنتها وقال لها على بركه الله
توجهت أمانى إلى مطبخها وجهزت مالذ وطاب فى إنتظار صديقتها وزوجها والعريس كريم
وفى تمام الساعه التاسعه مساء دق جرس الباب
رحبت أمانى ومحمد بضيوفهم وجلسوا جميعاً بالصالون بنات أمانى الثلاث ومصطفى وكريم وأمانى وزوجها وساميه وزوجها وتحدثوا فى موضوعات شتى
وجائت اللحظه الحاسمة
تحدث أحمد زوج ساميه أولاً وعن معرفتهم ببعض على مدار سنوات
ثم قالت سامية : أمانى أنا أريد أن نوطد علاقتنا معاً أكثر ونرغب فى أن نكون أسرة واحده
قالت أمانى : هذا شرف لنا يا ساميه وأتمنى هذا
أحمد : نحن نريد أن نخطب أبنتكم (مـريـهـان) لآبننا كريم
avatar
قيثارة النيل
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

عدد المساهمات : 455

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قلب الحياة ~*~

مُساهمة من طرف قيثارة النيل في 2009-12-26, 16:40

عم السكون والهدوء أرجاء المنزل
وأخذت النظرات هى التى تجوب المكان
وكأن هذه النظرات عباره عن حوار صامت بين الجميع
ولكن لابد من أن يكون رد على هذا الطلب
لكن لم يستطع محمد أو أمانى الحديث
وكأنهم أصابوا بخرس مؤقت
ولكن تحدثت نورهان بصوت يشوبه حزن مصاحب لفرح
نور: مبروك مريهان ألف مبروك حبيبتى
وأخيراً نطقت أمانى : نور
أسكتها محمد وقال
هذا شرف كبير لنا يا أحمد أن تفكر فى بنت من بناتى لتزوجها لأبنك ولكنى إمهلنا وقت لكى نأخذ برأى مريهان هذا زواج وهى من لها الحق بالموافقه أو الرفض
أحمد : بكل تأكيد يا محمد ومريهان أبنتى كما أن كريم أبنك
خرجت مريهان مسرعه بخجل خارج الغرفه وخرجت بعدها أمانى ونادت على نورهان كى تلحق بها
أمانى : نور حبيبتى أنا لم أحسن الفهم بما طلبته منى ساميه أعتقدت أنك أنتى من يرغبون فى طلب يدها سامحينى يا أبنتى الحبيبه
نور: ماما أنا ومريهان واحد والأمر الذى يسعدها يسعدنى أكثر منها مبروك عليها كريم وهيا بنا نفرح من أجلها
أمانى : تعالى معى يا نور نسألها عن رأيها
ذهبت نور مع أمها لتسأل أختها عن رأيها فى كريم
أمانى : مريهان رأيك أنتى الأهم الأن حبيبتى
هل توافقين على كريم أن نرفض طلبهم
مريهان : ماما كريم إنسان طيب ورائع وأنا من الصعب أن أرفضه
أمانى : مبروك حبيبتى والله يتم عليكى بالسعاده والخير يارب
أطلقت أمانى زغروتة الفرح وإنطلقت إلى ضيوفها
ووجهها يتهلل بالسعاده والفرح
أمانى : مبروك يا ساميه لقد وافقت مريهان
مبروك يا كريم الله يتمم لكم بالخير يارب
وبدأ الحديث يتخذ مجرى أخر
بالتفاق على تفاصيل الخطبة وبعد الأنتهاء من كافه التفاصيل
قال أحمد : الأن يمكننا أن نقرأ الفاتحه
قرأوا جميعاً الفاتحه لمباركه هذه الخطبه
وتم الأتفاق على أن تكون الخطبه بعد أسبوعين من هذا اليوم
دخلت نورهان حجرتها وأجهشت بالبكاء
وجلست تفكر لماذا تبكى مريهان أختها ولابد أن تفرح لفرحها ولكن فرحتها هى التى إنطفأت شمعتها قبل أن تبدأ بالضياء
هل ستضغت على نفسها وتنسى حزنها أم أن القدر لم يشأ بعد أن يضيئ شمعه حياتها
مرت الأيام سريعه على جميع من بالبيت ولكنها بطيئه على نورهان كأنها كالجبال وحان يوم خطبه أختها مريهان
إستعد الجميع لهذا اليوم وتوجهوا إلى الفندق الذي يقام به الفرح
وكانت مريهان عروس فى غايه الجمال
وكان كريم سعيد بعروسة بشكل ملفت للأنظار وكان يؤكد للجميع أن مريهان هى حلم العمر الذى كان ينتظرة طوال سنوات
وفى غمره الفرح وقفت نورهان بقلبها خيط من الحزن لا يراه أحد غير قلب أمها أمانى
التى تأتى إليها بين الحين والأخر وتربت على كتفها
وتقول لها عقبالك حبيبتى يا أول فرحتى
ومع إبتسامتها الرقيقه وجهت نورهان وجهها لآمها
وقالت لها
إن شاء الله يا ماما ولكن اليوم فرحتنا بمريهان هى الأهم
وكان بالفرح العديد والعديد من أصدقاء العريس وصديقات العروس وكانوا يرقصون على أنغام الموسيقى بمرح وفرح وسعاده
ورقصت شريهان الأخت الصغرى بدلال وسعاده وكأنها تقول أنا هنا أجمل أخواتى ووقف مصطفى ينظر للبنات بالفرح لعله يجد عروس له بعد التخرج
وفى لحظه أختل توازن نورهان وهى ترقص مع مصطفى أخوها وكادت أن تسقط لولا أنها وجدت يد إمتدت لها من شريف أحد أصدقاء كريم
أستعانت نورهان بيده ووقفت مسرعه ولكنها وجدت أن دقات قلبها زادت حده مره واحده
ليس خوف من السقوط ولكن من شىء آخر
avatar
قيثارة النيل
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

عدد المساهمات : 455

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قلب الحياة ~*~

مُساهمة من طرف قيثارة النيل في 2009-12-26, 17:41

إنتهت أحداث الفرح وكانت هناك نظرات بين الحين والأخر بين عيون شريف ونورهان وكأن هناك حديث رقيق بين هذه العيون التى لم تتعدى الحظات الخاطفة وفى هذه الليلة نامت العروس وهى فى منتهى السعاده وكانت بين الحين والأخر تستيقظ وتضحك من قلبها ثم تعاود النوم مره أخرى


وكانت نورهان كلما غلبها النوم تشعر بأيادى شريف وهى تحملها قبل السقوط ومن ثم نظرات عيونه وإبتسامته لها وظلت على هذا الحال إلى أن فوجئت بأشعه شمس صباح اليوم التالى تدخل من نافذه حجرتها وكأنها تريد أن تقول لها هيا يا نور فأنا وأنتى لنا نفس الأسم (( النور))

قامت نور ورتبت حجرتها وذهبت إلى المطبخ حتى تعد الفطور لآمها ووالدها وأخواتها وفى تمام الساعه الساعه ص ذهبت لتوقظ أمها ووالدها وأخواتها

أمانى : ماهذا الدلال اليوم الفطور من أيادى نور ماشاء الله

نور : ماما أنا لم أقم إلا بأقل من القليل أنتى تفعلى لنا الكثير

محمد : صباح الخير تسلم الأيادى يا نور بعد الأن سأعتاد أن تجهزى لى الفطور حبيبتى وقد أمنع أمك من دخول المطبخ بعد الأن لأنك فطورك أجمل من فطورها هههههه

أمانى : هكذا إذاً يا محمد هههههههه أنا لن أحضر الفطور ثانياً أرحتنى بالفعل ههههههه

مريهان : صباح الخير ـ بابا بعد إذنك ممكن أخرج أنا ونورهان اليوم مع كريم لآن مصطفى مش فاضى يخرج معايا

محمد : لا يا مريهان خذى معك شريهان وإن كانت غير متفرغه فخذى أمك معك

نورهان لآ

إلتفت النظرات بين الجميع ولكن أمانى تعرف سبب الرفض بكل تأكيد فهو لابد وأن يراعى مشاعر أبنته الكبرى حتى لا تتأثر بعد أن كانت تعتقد أن كريم سيقدم لها

أمانى : خلاص يا مريهان أنا سأتكلم مع مصطفى وسأقنعه بأن يتصرف فى ما هو مشغول به ويفرغ نفسه لكى حبيبتى

خرجت نورهان من المطبخ وكأنها غير مهتمه بما حدث

مريهان : نور فى شىء مهم اريد أن أحدثك فيه

نور: نعم حبيبتى ماذا تريدين

مريهان : كريم طلب منى أن تحضرى اليوم معنا لآن هناك شىء يخصك ولم يذكره لى

نور : تعتقدى ماهو هذا الأمر الهام

مريهان : لست أدرى والأن والدنا رفض أن تخرجى معنا ماذا سأفعل وماذا سأقول لكريم

نور : سأتحدث مع أمى بالأمر وسأرد عليكى قبل أن تتحدثى مع كريم

توجهت نور إلى حجرة أمانى التى كانت ترتبها بعد خروج محمد إلى العمل

نور : ماما هناك شىء ما أريد أن أتحدث معك فيه

أمانى : نعم حبيبتى ماذا تريدين

نور قصت على والدتها ما حدث من حوار مع أختها وقالت لها أنها لا تعلم ماذا يريد كريم منها بالفعل

أمانى : حبيبتى سأتحدث مع والدك وأقنعه بأن تذهبى مع أختك وبإذن الله يكون الأمر خيراً

بكل تأكيد تحدثت أمانى مع محمد هاتفياً وشرحت له الأمر وقالت له أن لابد وأن تعتاد نور أن تتعامل مع كريم لآنه سيصبح فى يوم ما زوج أختها وهى مقتنعه بأنه أصبح أخ لها مثل مصطفى

وافق محمد بعد إعتراض وجدل كبير ولكن برقة أمانى ومصداقيتها أقنعته أخيراً

أمانى : نور ـ مريهان

لقد وافق والدكما على أن تخرجا مع كريم

تحضرت عروستنا الجميله مريهان وأرتدت فستان جديد بلون وردى رقيق ووضعت بعض الزينة على وجهها وكانت بالفعل عروس جميله للغايه

أما نور فقد أرتدت ملابس عاديه للغايه عباره عن سروال جينز غامق وقميص سماوى فاتح للغايه ولم تضع على وجهها أى مساحيق للزينة وكأنها تعمدت أن تخفى جمالها بجوار جمال أختها

وبالفعل فى تمام الساعه الثانيه ظهراً حضر كريم ليصطحبهم للغذاء قبل أن يتجولا فى بعض الأماكن

ركبت مريهان بجوار كريم فى سيارته وركبت نور فى الخلف وكان هناك حوارات عاديه بسيطة عن أحداث الفرح بالأمس

كريم : صحيح بعد إذنكم مضطر أمر على أحد أصدقائى سريعاً لآمر هام

رحبت كلا من مريهان ونور بطلب كريم

ونزل كريم من السيارة وترك مريهان ونور وإنشغلت البنات فى الحديث والضحك ولم ينتبها إلى أن كريم تأخر أم لا

وفى لحظة فتح كريم باب السيارة وقال

صديقى شريف لقد عزمتة أن يتغذى معنا ثم سيرحل بعد الغذاء مباشرة

رحبت مريهان بصديق كريم بلإبتسامه رقيقه

ولكن الأمر إختلف بالنسبه لنور

فقد إرتبكت خجلاً خاصة أن شريف فتح الباب الخلفى للسياره وجلس بجوارها ومد يده ليسلم عليها

وقتها تذكرت هذه الأيادى التى حملتها قبل السقوط وأحمرت خجلاً وأحنت رأسها من الخجل

تحدث كريم وشريف فى أكثر من شىء ووجه شريف لمريهان إعجابه بالفرح وتمنى لهم السعاده والهناء

ثم قال

شريف: نورهان هل أنتهيتى من دراستك أم مازلتى تدرسى

مريهان : نعم نور أنتهت من دراستها منذ عام ولكن والدنا لا يرغب فى أن نعمل لآنه يخاف علينا كثيراً

إيمائه بسيطة من رأس نور هى كل ما أجابت به على تساؤلات شريف

وكأن لسان حالها أصابه صقيع وثلوج ولم تستطع أن تحرك

دخل الأربعه إلى مطعم فاخر وأصر شريف أن تكون العزيمة عليه لآنه سعيد اليوم ويريد أن يفعل لصديقة أى شىء يسعده به

شريف: نور أنا أرغب فى أن أعرفك على نفسى بشكل خاص جداً

كريم : إذاً سأذهب للتجول أنا ومريهان فى هذه الحديقه الصغيره إلى أن ينتهى حديثكم

لم تعرف نور بماا يمكنها أن ترد فقط نظرت لأختها وكأنها تسألها لا تتركينى

شريف شرح لنور كل ما يريد أن يقوله عن نفسه ويعرف به نفسها لها

ولم تنطق نور بنت شفه غير أنها بين الحين والأخر تهز رأسها بالأيجاب لتعلمه أنها تستمع إليه بإهتمام

وفى أخر الحوار وجه شريف لنور كلمات كانت فى منتهى الصعوبه

شريف : نورهان أمس عندنا نظرت فى عيونك بعدما حملتك بين ذاعى كاد قلبى أن يتزعزع من مكانه وكأنى لم ألتقى من قبل بأى إنسان

نظرت لكى وكان كل ودى أن أقول لكى ....
avatar
قيثارة النيل
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى

عدد المساهمات : 455

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى